سيد جميلي

87

غزوات النبي ( ص )

نوفل بن عبد اللّه بن المغيرة ، اقتحم الخندق فقتل فيه . ومن بني عامر بن لؤي : عمرو بن عبد ود . وابنه حسل بن عمرو من بني عامر بن لؤي . واستشهد يوم بني قريظة من المسلمين : خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو من بني الحارث ابن الخزرج طرحت عليه امرأة من بني قريظة رحى فقتلته ومات في الحصار أبو سنان بن محصن بن حرثان الأسدي أخو عكاشة بن محصن ، فدفنه النبي صلى اللّه عليه وسلم في مقبرة بني قريظة التي يتدافن فيها المسلمون السكان ولم يصب غير هذين . ولم يغز كفار قريش المسلمين بعد الخندق ، والحمد للّه والفضل على ما أنعم . بعث عبد اللّه بن أبي عتيك إلى قتل سلام بن أبي الحقيق ( أبو رافع ) ولما فتح اللّه تعالى في الكافر الزنديق كعب بن الأشرف على أيدي رجال من الأوس ، رغبت الخزرج في مثل ذلك تزيدا في الأجر ، والفناء في الإسلام فتذكروا أن سلامة بن أبي الحقيق من العداوة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والمسلمين على مثل حال كعب بن الأشرف ، فاستأذنوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قتله ، فأذن لهم . فخرج إليه خمسة نفر من الخزرج كلهم من بني سلمة ، وهم عبد اللّه بن عتيك ، وعبد اللّه بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، ومسعود بن سنان ، وخزاعي بن الأسود حليف لهم من المسلمين . وأمّر عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عبد اللّه بن عتيك ونهاه عن قتل النساء والصبيان ، فنهضوا حتى أتوا خيبر ليلا ، وكان سلام ساكنا في دار مع جماعة ، وهو في علية